أكدت نائب الأمين العام بالأمانة العامة للأوقاف لإدارة الخدمات المساندة إيمان الحميدان بأن الأمانة شكلت فريق التحصيل لديها، موضحة بأن الأمانة العامة للأوقاف ممثلة في إدارة الإعلام والتنمية الوقفية تقوم سنويا بتكليف فريق يتولى عملية استقبال الواقفين وتحصيل أوقاف وتبرعات أهل الخير من المحسنين خلال شهررمضان المبارك. وقالت الحميدان إن الأمانة تهدف من خلال ذلك الفريق الى استقطاب أوقاف جديدة يخصص ريعها للخيرات والمصارف العامة أومصارف محددة يعود في النهاية بالنفع والفائدة على المجتمع الكويتي، مشيرة في هذا الجانب إلى أن الأمانة لديها العديد من المصارف الوقفية والتي يمكن للواقفين اختيار ما يرغبون في الايقاف عليه وهي عموم الخيرات وعموم المساجد والأفراد والصدقات والإطعام وتسبيل المياه والكسوة ورعاية القرآن الكريم ورعاية طالب العلم والمبدعين ورعاية المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة والتنمية المجتمعية والرعاية الصحية والتعاون الإسلامي وكفالة اليتيم والدعوة والإغاثة والحج والعمرة. وقالت الحميدان أن ذلك كله يأتي انطلاقا من رسالة الأمانة العامة للأوقاف السامية والتي تتلخص في تنمية المجتمع وتلبية احتياجاته المختلفة من خلال الدعوة للوقف والقيام بكل ما يتعلق بشؤونه من إدارة أمواله واستثمارها وصرف ريعها في حدود شروط الواقف وبما يحقق المقاصد الشرعية للوقف. وأشارت الحميدان إلى أن هناك تعاونا بين الأمانة العامة للأوقاف وبيت الزكاة في هذا الجانب إذ سيتواجد أعضاء من فريق تحصيل الأمانة في بعض فروع بيت الزكاة، بالإضافة إلى المقر الرئيسي للأمانة العامة للأوقاف، والذي خصصت له قاعة العطاء لاستقبال الواقفين والمتبرعين وإمكانية التبرع عبر نقاط الـKnet المتواجدة بمقر الأمانة، كما خصصت خطا ساخناً للاتصال أو حتى طلب انتقال المحصلين إلى أماكن تواجد المتبرعين أو الواقفين إذا رغبوا في ذلك. وقد خصصت الأمانة العامة للأوقاف الأرقام التالية لتلقي اتصالات المتبرعين والواقفين: هاتف: 1804777 داخلي 7777 قاعة العطاء «استقبال الواقفين». ت: 22532673، خدمة الواقفين: 99740402، فاكس: 22532660، مندوب التحصيل: 99259250. كما يمكن الإيقاف أو التبرع عبر الوقف الالكتروني www.awqaf.org أو خدمة الرسائل الالكترونية sms أو خدمة الأكشاك الالكترونية Kiosk، وسيكون عمل الفريق طوال الشهر الفضيل على فترتين صباحية ومسائية. وأوضح الحميدان ان الأمانة العامة للأوقاف جهة حكومية من اختصاصها الدعوة للوقف وإحياء سنته وجمع الأوقاف والتبرعات وتخضع أعمالها للرقابة الشرعية والمالية والإدارية المسبقة واللاحقة ولا يجوز الصرف من مال الوقف إلا بعد أخذ رأي اللجنة الشرعية. وأشارت الحميدان إلى أن الأمانة تنتهج أسلوب الإدارة الحديثة في إدارتها لشؤون الوقف وفق الرقابة الإدارية والمالية والشرعية بهدف تزويد الإدارة العليا بتقارير دورية تتضمن مدى كفاية وفعالية انظمة الرقابة الداخلية وسلامة وجودة التطبيق عن طريق مراجعة افة أنواع العمليات والإجراءات المالية والشرعية لكل وحدات الأمانة وفق فترات زمنية محددة وخطة معتمدة وذلك للوقوف على مدى فعالية وإنتاجية هذه الوحدات هذا بالإضافة إلى التدقيق الخارجي للبيانات المالية وذلك من خلال تعاون الأمانة مع أحد المكاتب العالمية في مجال التدقيق المحاسبي، والجهات الرقابية الخارجية كرقابة ديوان المحاسبة ووزارة المالية وديوان الخدمة المدنية. وختمت الحميدان برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات بقدوم الشهر الفضيل لحضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح وإلى الشعب الكويتي والأمتين الإسلامية والعربية داعية أن يتقبل الله طاعات الجميع مؤكدة بأن الأمانة العامة للأوقاف ودورها في إحياء سنة الوقف ودعمها للمشاريع التنموية على المستوى المحلي والعربي والعالمي إنما يعود الفضل أولاً وأخيراً فيه إلى المولى عز وجل ثم إلى الواقفين والمتبرعين الذين أوقفوا أموالهم وتولت الأمانة الصرف من ريعها حسب المقاصد الشرعية وشروط الواقفين والذين لولا عطاءاتهم لما استمرت الأمانة في خدمة المحتاجين والعاجزين، كما لا ننسى دور الرعيل الأول من الآباء والأجداد والذين قادتهم فطرتهم الخيرة وولاؤهم لوطنهم إلى وقف جزء من أموالهم فجزا الله الجميع حسن الثواب.
المصدر: عالم اليوم ، الأحد 16/8/2009
|