استقبل الامين العام للامانة العامة للاوقاف الدكتور محمد عبدالغفار الشريف في مكتبه مجموعة من ضيوف الامانة من خارج دولة الكويت المشاركين في الدورة التدريبية الختامية للموسم التدريبي السادس لتأهيل المتطوعين في مشروع وقف الوقت رعاية العمل التطوعي.
ونظمت هذه الدورة التدريبية تحت عنوان «تجارب دولية متميزة في دعم الشرائح المهمشة والضعيفة في المجتمعات من خلال جهود العمل التوعي ودعم المؤسسات التطوعية في الفترة من 24 - 28 مايو 2009 وقد شارك فيها عدد من المرشحين من الدول الاعضاء في البنك الاسلامي للتنمية بجدة في المملكة العربية السعودية حيث يقوم المعهد الاسلامي للبحوث والتديب التابع للبنك بترشيح عدد من المشاركين من دول مختلفة «عربية واسلامية» لحضور تلك الدورات التدريبية الخاصة بتأهيل المتطوعين والعاملين في مجالات العمل التطوعي المختلفة التي يقيمها مشروع وقف الوقت.
ولقد بلغ عدد المشاركين في هذه الدورةاكثر من 15 مشاركا ومشاركة من خارج دولة الكويت «وهي الدورة الختامية للموسم التدريبي السادس لتأهيل المتطوعين».
وقد قام المشاركون فيها بزيادة الامانة العامة للاوقاف والاطلاع على الجهود المتميزة التي تقدمها من برامج وانشطة تنمومية لدعم الاحتياجات الاساسية للمجتمعات والافراد من جهة، والتعرف على دور الوقف المتميز في تنمية المجتمعات وتطوريها من جهة اخرى، حيث تعرف المشاركون على تجربة الصناديق والمشاريع الوقفية بالامانة العامة للاوقاف وجهودها في دعم وتلبية احتياجات الافراد والمؤسسات الاهلية والرسمية وتفعيل جهود التنمية المستدامة في المجتمع.
وقد قام الوفد بزيارة للامين العام وشكره على حسن الضيافة وابداء الاعجاب الشديد بتجربة الامانة الرائدة في دعم العمل الخيري والتطوعي والتأكيد على دور مشروع وقف الوقت لرعاية العمل التطوعي في تمكين جهود العمل التطوعي في دولة الكويت وفي المجتمعات العربية والاسلامية المختلفة.
كما استمع الوفد الزائر لكلمة الامين العام حول اهمية ومساهمية العمل التطوعي والخيري في تطور المجتمعات الاسلامية مبينا ان الدعوة الاسلامية اعتمدت في انتشارها ونجاحها في المجتمعات المختلفة على منهجية العطاء التطوعي ودعم الشرائح المجتمعية المختلفة دون تمييز.
ودعا الشريف الحضور الى الالتزام بالمنهج الاسلامي في العطاء وفعل الخير والعمل التطوعي في شتى المجالات الصحية والتعليمية والدعوية ورعاية الشرائح الفقيرة والضعيفة وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم، مؤكدا علي اهمية نظام الوقف في الاسلام كرافد رئيسي لدعم وتمويل تلك الجهود الخيرية والتطوعية.
وكذلك حث الشريف القائمين على مشروع وقف الوقت لرعاية العمل التطوعي على الاستمرار والتنويع في منهجية تنفيذ نشاط الدورات التدريبية لتأهيل المتطوعين من داخل وخارج دولة الكويت وتمكين المشاركين من خارج دولة الكويت من الاطلاع على التجارب الخيرية والتطوعية الكويتية المتميزة حيث يزخر المجتمع الكويتي بثقافة التطوع وفعل الخير وبتجارب فاعلة في دعم الشرائح الضعيفة سواء في المجتمع الكويتي او في المجتمعات العربية والاسلامية المختلفة.
كما اكد الشريف علىاهمية التوسع في استضافة المشاركين من خارج دولة الكويت في الدورات التدريبية لتأهيل المتطوعين والتي سوف يشرف على تنفيذها مشروع وقف الوقت بهدف تبادل التجارب والتعرف على جهود المجتمعات الاخرى في مجالات العمل التطوعي والخيري لما في ذلك من تمكين جهود العمل التطوعي وابراز الانشطة التطوعية الفاعلة والمنهجية العملية في دعم جهود التنمية المستدامة للمجتمعات وللافراد.
جدير بالذكر ان مشروع وقف الوقت لرعاية العمل التطوعي يشرف على تنفيذ هذه الدورات التدريبية للمتطوعين منذ 6 سنوات متواصلة وهو احد المشاريع الوقفية التي تحتضنها الامانة العامة للاوقاف والتي تعني بتوظيف الامكانات الوقفية لدعم ورعاية العمل التنموي في المجتمع وخصوصا العمل الخيري التطوعي.
وتبادل الامين العام والوفد الزائر للامانة في نهاية الزيارة الصور التذكارية.