 |
| الامين العام للامانة العامة للاوقاف في دولة الكويت الدكتور محمد عبد الغفار الشريف أثناء القائه الكلمة |
قال الامين العام للامانة العامة للاوقاف في دولة الكويت الدكتور محمد عبد الغفار الشريف هنا اليوم ان الوقف الاسلامي اثبت على مدى العصور أنه الهوية المتجددة التي حفظت مسارات العالم الاسلامي وصانت مدخراته. واضاف الشريف في كلمة له خلال افتاح منتدى قضايا الوقف الفقهية الرابع الذي يعقد برعاية الملك محمد السادس ان هذا اللقاء يعد محطة مهمة لتناول بعضا من مباحث الفقه التي تم تصنيفها بتصنيفات عدة مؤكدا انها دينية واقتصادية واجتماعية وتنموية. واكد الشريف الذي عدد محاسن الوقف الفقهي ان هذا المنتدى الذي حضر افتتاحه سفير دولة الكويت لدى المغرب صلاح البعيجان يتزامن مع ما يمر به العالم من ازمات اقتصادية وتداعيات مادية يحيي الفخر لدى المسلمين بأن الله وهب لهم نظما اسلامية متكاملة كفلت لهم حياة كريمة. واوضح في افتتاح هذا المنتدى الذي تقيمه وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية المغربية بالتعاون مع الامانة العامة للاوقاف بدولة الكويت والبنك الاسلامي للتنمية بجدة ان دولة الكويت تولت شرف مهمة التنسيق الدولي لملف الاوقاف في العالم الاسلامي. واشار الشريف الى ان هذا المنتدى الذي تستمر فعالياته ثلاثة ايام تحت شعار "قضايا مستجدة.. وتأصيل شرعي" الى ان ولاة الامر في دولة الكويت دأبوا على تذليل كافة العقبات كي تتم ممارسة هذا الدور دون ادنى عوائق. واضاف ان الامانة العامة للاوقاف الكويتية ما هي الا مبعوث سلام يحاول توحيد الجهود في العالم الاسلامي لتعزيز دور الاوقاف التنموي في كل القنوات الحياتية بغية مواجهة التحديات العالمية. واكد ان محاور هذا المنتدى ستتناول قضايا ذات بعد مختلف بمسلك يسعى للشمولية والتطوير ويوازن بين المدخلات والمخرجات بدءا من توظيف الاوقاف لدعم ميزانيات الدول في ما يخدم مشروعاتها التنموية وأهدافها الاستراتيجية.
واشاد بالمناسبة بالدعم غير المحدود الذي يوفره حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح للامانة العامة للوقف ولرعايته العديد من أنشطتها المختلفة والخصبة. من جهته اكد وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المغربي احمد التوفيق في كلمة له ان الوقف كان وما يزال من اعظم صور التكافل الاجتماعي الذي حث عليه الاسلام وتفاعل في وجدان المسلمين مؤكدا انه اضحى جزءا ضمن بنية الحضارة العربية والاسلامية. واوضح التوفيق ان الوقف اسهم بحظ وافر في تمويل كل المجالات الخيرية والاحسانية والتنموية في المجتمع وفي تغطية العجز الحاصل آنذاك في الموارد العامة عن طريق اشراك المجتمع والمبادرات الخاصة في سد الحاجات. وكشف عن وجود بوادر مهمة اليوم للنهوض بالدور التنموي للوقف موضحا ان هذا المنتدى ما هو الا واحد من المصابيح المضيئة لهذا الطريق لما سيناقشه من قضايا ومستجدات. واشاد التوفيق في كلمته خلال افتتاح هذا اللقاء الذي تحدث فيه ايضا ممثل البنك الاسلامي للتنمية الدكتور بشير خلاض بالمساهمة الفعالة لكل من الامانة العامة للاوقاف بدولة الكويت والبنك الاسلامي في الاعداد لهذا المنتدى القيم. وتشارك في اعمال المنتدى الذي شهد تقديم تذكارات مهمة وافتتاح معرض مغربي كويتي مشترك للكتب والمنشورات عدة دول منها مصر والامارات العربية المتحدة وموريتانيا والسعودية اضافة الى الكويت والمغرب. ويناقش المشاركون عددا من القضايا التي تهم الوقف عبر محاور عدة منها (ضوابط دعم الوقف للموازنة العامة للدولة) و( ضوابط صرف ريع الأوقاف الخيرية وقواعد ترتيب أولويات الصرف) و(الاستبدال في الوقف وأحكام أموال البدل). (النهاية) ص ف / ر ج |