تفتتح الامانة العامة للاوقاف صباح اليوم ملتقى الوقف الجعفري الثالث تحت شعار المقاصد الوقفية تأصيل وتطوير تحت رعاية سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله في قاعة الراية.
وفي هذا الصدد أكد ممثل راعي الملتقى وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المستشار حسين الحريتي في تصريح صحافي ان دولة الكويت دولة الاسلام والتسامح واحة خير وحب ووئام تتلاشى بين احضانها الخلافات الطائفية والمذهبية وتضرب اروع الامثلة في توثيق عرى الترابط واللحمة الواحدة من خلال احترام التعددية الفكرية الفقهية وتعزيز انصهارها في بوتقة التساهم المشترك بين الطوائف المختلفة تحت ظل رسالة الاسلام السمحاء والذي تجلى في صدور القرار الوزاري رقم 6 لسنة 2004 باستحداث ادارة الاوقاف الجعفرية وتحقيق مقاصدها وفق المذهب الجعفري.
واضاف: من الواضح للعيان ان هذه الادارة بدأت مسيرتها بخطى واثقة وجهود تسعى بكل قواها لتحقيق اهداف الوقف السامية ومقاصدها في تنمية المجتمع والنهوض به وسد حاجاته الانسانية الملحة.
وحول الملتقى قال الحريتي انه مرحلة جديدة لقتال ادارة الوقف الجعفري عصا السبق في تبني قضايا الوقف وعلاجها وفق الفقه الجعفري ووضع صيغة جديدة للتعامل مع ما استجد منها وما فرضته عليها الحركة التطويرية الحضارية.
ولاشك ان مثل هذه الملتقيات وما يطرح على ساحتها من محاور يصدر عن وعي حضاري وحس انساني يروم عزة الفرد وحفظه كرامته من ذل السؤال وحمايته من الفقر والفاقة.
هذا وسيلقي سماحة الشيخ عبدالامير شمس الدين مفتي لبنان كلمة الضيوف واخيرا كلمة منسق عام الملتقى عبدالهادي الصالح، كما سيتم تكريم كبار الواقفين الجدد للوقف الجعفري ثم افتتاح المعرض وفيه الخط الاسلامي والرسم على الماء وسيكون ريع بيع اللوحات للوقف الجعفري.
ومن جانبه اشار مدير عام ادارة الوقف الجعفري المهندس اسامة الصايغ الى وصول معظم المشاركين في الملتقى من المملكة العربية السعودية ولبنان والعراق وايران اضافة الى المملكة الاردنية الهاشمية حيث سيشارك د.محمد سعيد الطريحي ممثلاً عن الامير حسن بن طلال.
وستقام فعاليات الملتقى في قاعة الراية بفندق كورت يارد ماريوت.
وستبدأ اولى فعاليات الملتقى في الفترة المسائية بمناقشة المحور الاول بعنوان معالج مقاصد وشروط الواقفين في ظل المتغيرات والحاجات.