|
|
اعتادت الأمانة
العامة للأوقاف على تنظيم الملتقى السنوي كل عام تحت شعار تختاره اللجنة التحضيرية
للملتقى، استشعاراً منها باحتياجات الجمهور والواقفين لتغطية مجال بعينه من مجالات
الوقف في المجتمع، من خلال ما تملكه الأمانة من إمكانيات ووسائل مادية ومعنوية وترجمة
لفلسفة العمل فيها وتجسيداً لرسالتها الدينية الخيرية والتنموية.
وقد ارتأت الأمانة العامة للأوقاف
أن يكون الملتقى الوقفي السادس عشر تحت شعار " قف وفكر في الوقف" برعاية كريمة من سمو
ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، والذي بدأ فعاليته من 21-22 فبراير2010.
وتهدف الأمانة العامة للأوقاف من تنظيم هذا الملتقى - كعادتها-إلى اطلاع الجمهور والمواطنين
والمؤسسات الأخرى المعنية بالوقف – على تجربتها الوقفية الرائدة في هذا المجال على
مستوى دول العالمين العربي والإسلامي.
كما سعى الملتقى الوقفي السادس عشر
إلى بيان التطور الذي بلغته إستراتيجية الأمانة في خطتها الخمسية (2009-2013) والتي
تجسد – بوضوح- رسالة الأمانة ورؤيتها ومجالات العمل والغايات الإستراتيجية التي تتمثل
في خمسة بنود وهي :
• الدعوة إلى الوقف
• إبراز دور الأمانة في تنمية المجتمع.
• الاستثمار وتنمية الريع وصرف الريع في مجالات تنمية المجتمع والتطور المؤسسي .
• التواصل مع الواقفين والمعنيين
• التعاون الدولي في مجال الوقف .
هذا إلى جانب ما تحرص عليه الأمانة من ملاحقة
التطورات والمستجدات على الساحة الإعلامية والتكنولوجية والمعلوماتية، والتأكيد على
الاستفادة بها في خطط الأمانة ومشروعاتها الإستراتيجية ورؤيتها المستقبلية، التي تستهدف
العناية بالوقف وتطويره واستثمار منجزاته وعوائده الخيرية والمادية في مختلف المجالات
التي شرعت سنُة الوقف من أجلها، يما يعود – في نهاية المطاف – على تنمية المجتمع ونهضته
في مختلف المجالات الاجتماعية والدينية والاقتصادية.
وتفعيلاً لذلك، سعت الأمانة ليكون الملتقى السادس عشر "قف وفكر في الوقف"الفرصة للتأكيد
على إحياء سُنة الوقف والحث عليه من خلال استحداث الأساليب الإعلامية التوعوية والتسويقية
الكفيلة بالمحافظة عليه وتفعيل دوره الإيجابي في بلدنا الحبيب ، والذي جُبل أهله على
حب الخير والتنافس فيه، عملاً بقول الله عز وجـل ( وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ
)
حيث حددت اللجنة التحضيرية للملتقى أربعة محاور رئيسية وهي:
- التسويق والإعلام الوقفي.. تأصيل علمي.
- التسويق الوقفي من منظور شرعي .
- وتجارب رائدة ورؤية عصرية لتسويق العمل الوقفي.
- آفاق جديدة للتسويق الخيري.
إدراكاً من الأمانة بأهمية تلك المحاور خصصت جزء مهماً من فعاليات الملتقى للنقاشات
وعرض التجارب التسويقية من أجل الوصول إلى رؤية عصرية وإيجاد الأسلوب الأمثل للتسويق
الوقفي، لاسيما في مجال التجارب الخليجية للخروج بعدة نتائج إيجابية تثري تجربتها العملية
الوقفية، وتؤكد على القيمة الحقيقية المضافة في منهاج عملها وسياستها، في مجال الوقف
وتحقيق مردوداته الاستثمارية لصالح المجتمع، في مختلف المجالات خدمة للوقف والواقفين
على حد سواء.
|
|
|
|
نبذه عن
شعار اللفظي للملتقى الوقفي السادس عشر
|
|
|
|
الوقف استثمار
وحقيقة الوقف أنه: حبس مالٍ يمكن الانتفاع به، أو هو: استثمار الأصل والتصدق من
ريعه على مصرف مباح، أو في وجه من وجوه الخير والبر
الوقف: رضى
الوقف رضى للرب لأن فيه الإنفاق الذي حث عليه القرآن الكريم في قوله تعالى "وما
تفعلوا من خير فإن الله به عليم" آية 215 البقرة.
الوقف: صدقة جارية
ومثاله: مصرف عموم الخيرات، وهو وقف خيري مطلق دون تحديد لنشاط أو خدمة معينة،
حث إن المشاركة فيه تجعل للواقف نصيبا في جميع أعمال الخير وهو نوعان: وقف خيري عام،
ووقف الكويت الخيري بالأمانة العامة للأوقاف.
ودليله من السنة النبوية الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه إذا مات أبن آدم انقطع
عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.
الوقف: خير
ودليله قول الله عز وجل "وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم" الآية (215) البقرة
والوقف يصرف ريعه في مصارف الخير التي يشترطها الواقف.
الوقف: اختيار
الوقف اختيار يحدده الواقف حسبما يرى، فقد يكون عقاراً أو منقولاً، أو تطوعا
بالوقت، ومثاله مشروع وقف الوقت الذي تتولاه الأمانة العامة للأوقاف بالكويت.
|
|